السيد حسين البراقي النجفي

349

تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )

ومنهم من اقتصر إلّا أنّهم لم يذكروا أنه عمّر قبر أمير المؤمنين . وإن ابن طاووس ذكر ما تقدّم ؛ وهو العالم النيقد فلو لم يكن ذلك لما ذكره في كتابه .

--> - الدولة فنهبها ، فبرئ معز الدولة من مرضه ، وكاتب ابن شاهين فرد عليه ما نهبه وانفسخ الصلح بينهما . قال ابن الأثير : وبقي عمران كذلك حتى مات معز الدولة وجاء عضد الدولة واستولى على بغداد وجاء إلى النجف واجتمع مع عمران بن شاهين في الحرم الشريف إلى آخر ما مر » . فهذه قصة عمران بن شاهين على الاختصار . وذكر ابن طاووس ( رض ) في فرحة الغري ما هذا لفظه : نقلت من خط السيد علي بن عزام الحسيني ( رض ) وسئلته انا عن مولده فقال : في سنة سبع وسبعين وخمسمائة وتوفي - رضي اللّه عنه - في سنة سبعين أو إحدى وسبعين وستمائة ، وقال لي رأيت رياضا النوبية جارية أبي نصر محمد بن علي الطوسي ( رض ) . أقول : وكانت أم ولده واسمه الحسن باسم جده أبي علي ما صورته : حدثني يحيى بن عليان الخازن بمشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب انه وجد بخط الشيخ أبي عبد اللّه بن محمد بن السري المعروف بابن البرسي ( رح ) المجاور بمشهد الغري سلام اللّه / ه 208 / على صاحبه ، على ظهر كتابه بخطه ، قال : كانت زيارة عضد الدولة للمشهدين الشريفين الطاهرين الغروي والحائري في شهر جمادي الأولى سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة » [ فرحة الغري ص 154 - 155 ] . ثم ساق الكلام ابن طاووس ( رض ) كما مر إلى أن قال : « وتوفي عضد الدولة ( ره ) سنة 372 ه ببغداد بعد فراغ البيمارستان في السنة وتاريخ ذلك على حائطه مكتوب ( رض ) وأرضاه » [ فرحة الغري ص 156 ] .